تساقط الشعر

يولد البشر مع ما يقارب من 100.000 شعرة، ولن يكتسبوا مزيدا من البصيلات مع التقدم في السن.

عادة، تخسرون حوالي 100 شعرة كل يوم، وكل شعرة ليس لديها سوى عمر يتراوح ما بين 2 إلى 6 سنوات قبل أن تموت وتسقط. نحن عادة ما ينمو لنا شعر من جديد انطلاقا من بصيلات الشعر، مما يجعل فقدان الشعر غير ملحوظ. أحيانا لا ينمو الشعر مرة أخرى كما ينبغي، أو قد تفقدون الشعر لأسباب مختلفة، وفي هذه الحالات هناك فعلا فقدان واضح للشعر.

فقدان الشعر يؤثر على الرجال والنساء، فالنساء عادة ما يستجبن بشكل أسرع لفقدان الشعر من الرجال، وبالتالي تذهبن إلى الطبيب في وقت مبكر مع هذه المشكلة. قد يكون الفرق لأن النساء لديهن وعي أكبر وعواطف أقوى متعلقة بشعرهن من التي لدى الرجال.

السبب الأكثر شيوعا لفقدان/تساقط الشعر يسمى: نمط الصلع الذكوري/الأنثوي أو الثعلبة ذكرية الشكل.

إن Hårklinikken تقسم تساقط الشعر إلى خمس فئات.

فسيولوجية فقدان الشعر تشمل ما يلي:

  • عوامل الإجهاد
  • عوامل غذائية
  • اضطرابات فروة الرأس
  • الاستخدام المكثف لمنتجات تصفيف الشعر و/أو الأصباغ
  • تمديدات الشعر، مكواة الشعر، التجفيف المتكرر..

ثعلبة ذكرية الشكل غير متقدمة (تساقط شعر وراثي):

بعض بصيلات الشعر “تتقلص” في واحدة من الأنماط الذكورية النموذجية لتساقط الشعر الوراثي. والنتيجة هي انخفاض تدريجي لجودة الشعر.

في هذه المرحلة ما زال هناك أمل للشعر، حيث أن جودة الشعر لم تنخفض حتى الآن كثيرا إلى درجة لا يمكن معها إنقاذه بواسطة منتجات مخصصة لHårklinikken.

هذا النوع من فقدان الشعر يلاحظ بشكل كبير لدى الرجال، ويمكن ملاحظته أيضا عند كثير من النساء. ومع ذلك، فإن النساء عادة لا يلاحظن فقدان الشعر إلا بعد أن يصبح خفيفا مع مرورالزمن. يعزى هذا بالأساس إلى أن نمط النضوب لدى النساء هو أكثر تشتتا مما هو عليه لدى الرجال، و بالتالي فإن النساء يفقدن الشعر أكثر من الرجال قبل أن يلاحظن ذلك.

غالبا ما تقوم النساء و كذا الرجال بتطوير فقدان الشعر الوراثي، ولكن نمط التساقط الوراثي للشعر لدى النساء غالبا ما يكون مختلفا عن الرجال، انظر أيضا قسم فقدان الشعر لدى النساء.

ثعلبة ذكرية الشكل متقدمة (تساقط شعر وراثي):

في هذه المرحلة، بصيلات الشعر التي نقصت، أصبحت جد هامة إلى حد أنه لا يمكن إنقاذها. هنا تكونون قد وصلتم إلى نقطة حيث النضوب لا رجعة فيه، وبالتالي يجب إما قبول الوضع أو اختيار العلاج بواسطة برنامج تحسين الكثافة مع مزيج من الموارد وتقنية زرع الشعر الخاصة بHårklinikken.

تلاحظ الثعلبة ذكرية الشكل المتقدمة بكثافة لدى الرجال، و ذلك لأن معظم الرجال سيتأثرون في مرحلة ما من حياتهم بتساقط الشعر الوراثي المتقدم، أما الرجال الذين يتضررون بشكل قليل فقط من هذا النوع من فقدان الشعر، عادة ما يشهدون تراجع الهياكل و/أو التخفيف قليلا في الجمجمة. بالنسبة لأولئك الذين يتأثرون بحدة، يفقدون عادة معظم الشعر على فروة الرأس، مع تبقي “إكليل من الزهور” في الجانبين، والعنق.

تساقط الشعر الناتج عن المرض و/أو تناول الأدوية:

تساقط الشعر لدى هذه الفئة، قد يكون ناجما عن أمراض المناعة الذاتية، حيث يُشكِّل الجسد أجساما مضادة ضد شعره، مما ينتج عنه غالبا تكوُّن مناطق عارية (داء الثعلبة البُقعية) أو الصلع الكلي (داء الثعلبة الشاملة). قد يكون هناك أيضا فقدان للشعر ناتج عن أمراض أخرى: الاضطرابات الأيضية واضطرابات الأكل والمزيد.

تساقط الشعر قد يكون أيضا نتيجة لتناول الأدوية، بحكم أن بعض الأنواع من الأدوية يكون من آثارها الجانبية تساقط الشعر.

اتصل بنا الآن واحصل على فحص أولي.

© Copyright - Hair Clinic